ايران والغرب والعرب …وحقيقة الصراع في المنطقة

كتبها Yasser Mihyar ، في 23 نيسان 2009 الساعة: 22:49 م

ياسر مهيار

 
اصبحنا نحن العرب اضحوكة… لا بل وضعنا اشبه بكرة تستجيب لمدى قوة من يضربها دون ان يكون لها اي قرار تتخذه، فقد وصل بنا الحال الى التعلق وانتشال نشوة الفرحة من خلال تعاطفنا مع رجال من خارج دائرتنا العربية كوننا اضحينا في حالة مأساوية مرضية مبكية.
 
لو اردنا تشخيص الحالة المرضية التي يعاني منها العرب وتحديد متى بدأت واشتدت وكيف ستنتهي، يصيبنا الاحباط الشديد كون نسبة الامل من الشفاء ستشخص انها تحت الصفر، فالضعف والانبطاح العربي ليس وليد الساعة الراهنة ولكنه اصبح امرا مألوفا يدل ان الشفاء من الداء مستحيل، كما وان حمى هذا المرض العربي اشتد في الاونة الاخير وذلك بعد سماحنا بمغول العصر والصهاينة ومن والاهم باحتلال العراق واخراجه من دائرة القرار العربي فاصبح الجسد العربي منذ 2003 جسد ملقى على الارض دون عامود فقري …الكل يدوس عليه… للاسف.
 
جميعنا شاهدنا ما حدث في المؤتمر الذي اقامته الامم المتحدة حول العنصرية في محاولة منها لتسويق اكذوبة ان البشرية بخير وان فيها من يسعى للاصلاح، في الوقت الذي تسوده الكراهية وشهوة القتل والانحلال الاخلاقي والديني والثقافي بين الامم.
 
في هذا المؤتمر الذي غاب عنه الجانب العربي الاكثر تألما من العنصرية العالمية نظرا لتكالب الدول والامم عليه بعد غرس كيان هزيل لا مثيل له في تاريخ البشرية بالاجرام والنعصرية على ارض فلسطين، سمح لايران بالصعود مرة اخرى على انقاضنا والتكلم بالنياية عنا وكأن ايران ورئيسها هم من يحمي الامة العربية ويمثل ويحمل لواء الديانة الاسلامية في العالم.
 
فكلمة الرئيس للايراني محمود احمدي نجاد في هذا المؤتمر جيدة لا بل رائعة من حيث المضمون كوننا تعودنا عليها ان اردنا وصفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماقات ادت الى 8 سنوات من الاحتراب والخراب العالمي

كتبها Yasser Mihyar ، في 6 تشرين الثاني 2008 الساعة: 23:54 م

                     

ياسر مهيار

 

حاولت جاهدا خلال الفترة السابقة ان اجد فرصة واحدة للكتابة او التعليق على حدث ما ولكن سرعان ما يأتي حدث يلعن سابقه ويسحقه بشدة.

 

الحدث اليوم هو فوز باراك اوباما الاسود بانتخابات الرئاسة الامريكية وهو حديث عامة الناس ولكنني حقيقتا سأنتهز هذه الفرصة للتحدث في موضوع متصل ولكن ليس على شخص اوباما أو قدرته على التغيير كما يقول أو التعليق على ما يتامله البعض بان يقف بجانب الصف العربي.

 

انا حقيقتا لم اتابع الاتخابات الامريكية ولا الناتئج الا في ساعت ظهيرة اليوم التالي ومن خلال حديث الناس، لانني على يقين تام بان جميع الرؤساء الامريكيين يحملون نفس الافكار والاهداف ولكن تختلف الوسائل في التطبيق، ولكن اود قبل الدخول في صلب الموضوع الاشارة بأن اول خطوة قام بها الرئيس الجديد المنتخب هو تعيين رجل يهودي متعصب ضد العرب والمسلمين مؤيد لغزو العراق مديرا للبيت الابيض.

 

هذه المقدمة الطويلة ستدخلنا الى صلب الموضوع اليوم….وهو:

 

نعم حدث التغيير في امريكا وانهزم الرئيس الامريكي غير المأسوف عليه وحزبه للمرة الثانية في الانتخابات…وهو الآن يستعد الى حزم الحقائب من ارفف خزائن البيت الابيض ومغادرة سريره الحريري والرحيل عن السياسة التي اثبت انه لايفقه منها شيئا….

 

كما وبرهنت الانتخابات الامريكية دون مجال للشك ان العالم باسره ابتهج وفرح ليس بقدوم رجل اسود لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية او بمدى تقيمهم للانتخابات والديمقراطية الامريكية بل فرحوا انه جاء يوما وتمت مشاهدة ذلك الرجل المتعجرف بوش غير المأسوف عليه وعلى ايامه، مطأطأ الرأس ومسقطا رقبته بين ذراعيه مهزوما مذلولا ومبشرا الدنيا كلها بقرب برحيله أخيرا…

 

كما وان الارتياح والاهتمام العربي بالحدث الامريكي ليس بالتفكير بما هي السياسة التي سينتهجها الرجل الاسود في البيت الابيض، انما هو برحيل ادراة جلبت الدمار ليس للعام فقط بل للولايات المتحدة نفسها، فتلك الادارة جلبت الويلات والحروب للشعوب العربية والاسلامية وتسببت بمقتل نحو مليون عراقي والاف الافغان وساندت اسرائيل في عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني واللبناني واججت صراع الحضارات ووسعت وغذت من اخطار الارهاب على العالم بدلاً من مكافحته، حيث أوصلت بحماقتها الى كارثة الازمة المالية والاقتصادية الحالية بعدما الحقت بالدنيا كوارث اخلاقية وسياسية وعسكرية سابقة هزت وجدان العالم.

 

فأنا لم اشاهد او اسمع او اقرأ بكتب التاريخ ان هنالك اجماع دولي من قبل مواطني العالم بالفرح بقرب مغادرة رئيس ما او شخصية ما….فهذه هي سابقة تاريخية تذهب بنا الى وضع هذه الشخصية في مزبلة التاريخ.

 

فلو اخذنا الامور بم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقة العراق الضائعة هي عند رجل غائب

كتبها Yasser Mihyar ، في 19 تموز 2008 الساعة: 20:47 م

ياسر مهيار

 

دائما وفي جميع البرامج التي تظهر على شاشات التلفاز والفضائيات الإخبارية وعلى اختلاف أنواعها تسعى على حد قولها الى كشف الحقيقة، والتي اما أن تصيب عين الحقيقة وتسعد المشاهد واما ان تحدث ازمة وبلبلة وصراعات بين طرف وذاك…

وما اجمل من تصل المعلومة الصحيحة الى المشاهد، ولكن ان كانت المعلومة في قضية شديدة الحساسية ناقصة  فمن الطبيعي أن تقوم بالحاق الاذى لكثير من الناس سواء ممن هم من المحايدين أم المؤيدين لذلك الطرف.

فقبل أيام أستضافت قناة الجزيرة الفضائية في حلقة خاصة أحد الشخصيات العراقية المثيرة للجدل وممن شاركت في حكم العراق الجريح من خلال برنامج “بلا حدود”، في محاولة منها لترجمة شهادة ذلك الرجل مباشرة اما المشاهد والاتصال به….

ومما أثار انتباهي حول ما تناقلته  حلقات برنامج “شاهد على العصر” وصولا الى برنامج “بلا حدود” هو الاسلوب في الكلام والقصد الواضح في تناول تاريخ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بلا حسنة..كما قال لي أحد العراقيين في عمان.

انا هنا ليست بصدد الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل ولا الدخول في تفاصيل ما تناولته الشهادة التي جاءت على لسان رجل شارك جنبا الى جنب مع ذالك الزعيم وانشق عنه كما هي عادة الساسة العراقيين وخاصة حينما يذهبون للعيش في البدان الغربية،  ليصل به الحال لاخراج هذه الشهادة وان صدقت في هذا الوقت الحرج والجريح الذي يمر به بلده العراق، وليحمل مسؤولية احتلال بلاده لرئيسيه الراحل دون ذكر أطراف شاركت في دعم وتسهيل مهمات قوات الاحتلال.

على كل حال، بقد ما لحقيقة العراق من اهمية لدى جميع المشاهدين العرب كونه بلد عريق بتاريخه وقوته، فأنه من الواجب أن يتم تناول حيثياته بدقة شديدة خاصة في هذه المرحلة الصعبة والحساسة.

وعليه نتيجة ما أحدتثه شهادة ذلك الرجل من انزعاج كثير من الساسة والمشاهدين فقد أستعطت انا والعديد من المراقبين ممن نشروا انتقاداتهم في الصحف الدولية ومواقع الانترنت باسهاب، تسجيل الكثير من الملاحظات والنقاط العديدة حول ما تناولته الحلقات، والتي سأحول سرد أهمها.

 

 بداية فالشاهد حوال الاشادة بكل ما جاء في العراق قبل حكم صدام حسين أي تلميع جميع حكام العراق السابقين قبل أستلام صدام للحكم، كما وان جميع شهادة “الجبوري” وبرأي العديد من الشخصيات التي قابلتها أشاروا انها سمعية فقط..والتي مفادها دائما انه سمع وقيل له دون رغبة منه في كشف المزيد من الحقائق المعلوماتية والشخوصية  بعدما امتنع عن الاجابة عن بعض الاسئل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازمة الغذاء العالمية الى أين؟!…

كتبها Yasser Mihyar ، في 10 أيار 2008 الساعة: 20:35 م

 

ياسر مهيار

 

من منا لم يتألم ولم يسغرب حال العالم هذه الايام وخاصة الجنون في اسعار المواد الغذائية التي تركزت حول مادتي القمح والأرز ألتان ارتفعتا بين ليلة وضحاها وذهبت بعيدا… بعيدا لتلامس حد الخيال.

 

 ومن منا لم يقف أمام شاشات التلفاز حائرا ومذهولا حينما تجاوز سعر برميل النفط حاجز 125 دولار في سابقة هي الاولى في تاريخه، ويتم حاليا التمهيد لايصاله الى  200 دولار في نهاية العام الحالي.

 

ان حالة الهيستيريا التي يعاني من العالم اليوم والمتمثلة بعدد من المشاهد السياسية والعسكرية والغذائية العالمية يذكرني بيفيلم سينمائي أمريكي بطله الممثل المشهور توم كروز، والذي مفاده بان العالم أتحد لمقاتلة عدو غريب في الشكل والتفكير قادم من الفضاء، سبيله الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو امتصاص دماء البشر بعد قتلهم.

 

فهذا العدو الذي  لم تجدي به جميع وسائل المقاومة الطبيعية من الاسلحة النارية المتطورة كونه يمتلك سلاحا غريبا على سكان البسيطة جاء وغزا الكرة الارضية بسبب نفاذ مصدر عيشه الرئيسي في كوكبه، وعليه اضطر للهبوط على الارض واحتلالها ومن ثم إعتقال سكانها من الانسان وأسرهم ومن ثم قتلهم وامتصاص دمائهم…كون دم الانسان عندهم كالماء عند البشر.

 

على كل حال لن ندخل في تفاصيل الفيلم الخرافي ولكن حقيقتا شبهته لحال العالم اليوم، فالاصل في الحياة البشرية وعلى مختلف اجناس الناس وديانهاتهم هو التعاون فيما بعضهم لاعمار الكرة الارضية، فهذا ما أشار اليه ديننا الاسلامي الحنيف بأن الانسان هو خليفة الله في الارض ومهمته هي اعمارها وتطبيق قوانين الله فيها..

 

ولكن يا للعجب أن الحياة في الارض هذه الايام تتملكها فكرة وقانون واحد وهي "العيش والبقاء للاقوى"،… فالمشهد العالمي الحالي هو وجود دولة واحدة في العالم تختلق الفتن والقتل بين الشعوب في الارض من اجل بقاء حياتها وديمومتها.

 

أنا هنا مازلت امهد للدخول في صلب الموضوع، فكثيرة هي الاسئلة التي أسمعها على لسان عامة الناس في الشارع حول ما هو السبب الرئيس لهذا الغلاء المعيشي المتمثل في الغذاء العالمي الذي لامس حد الخيال والجنون كما أسلفت.

 

ولمعرفة سبب هذه الازمة الخطيرة على استمرار البشرية أقول انه يجب متابعة وربط الاحداث الاقتصادية العالمية الراهنة مع الاحداث السياسية فيها.

 

فالمشهد العالمي الحالي حاليا أغلبه حروب ودمار، فانتشر فيه قتل الانسان لاخيه الانسان، والتي تجلت بيقين العالم على ان الولايات المتحدة الامريكية أنهكت العالم بالحروبها المدمرة وأدخلته في حلقة مغلقة النتيجة فيها هي وجوب قتل الانسان للانسان والسيطرة على ثرواته تحت ذريعة وتسمية الديموقراطية.

 

ففي ازمة الغذاء العالمي الراهنة يلاحظ تدخل "الديموقراطية الامريكية" فيها… فمادتي القمح والارز معا ارتفعتا فجأة بشكل كبير ومستجهن، كما وان النفط والذي يعتبر السبب والمسبب لكل الحروب الامريكية في العالم منذ نشأتها قد ارتفع بشكل سريع على مدى السنوات الماضية وخاصة مع مجيىء القيادة الحالية من متطرفي الحزب الجمهوري الامريكي برئاسة جورج بوش الى السلطة في الولايات المتحدة، الامر الذي يضعنا امام حقيقة مفادها انقلاب العالم رأسا على عقب واشتعلت به الحروب المدمرة.

 

فحقيقة الامر أن الولايات المتحدة ظنت أنها ومن خلال احتلالها للعراق وقتل شعبه وتدميره وتفتيته الى دويلات سوف يسهل عليها السيطرة على نفطه ومن ثم السيطرة والتحكم بالنفط العالمي، ولكنها حقيقتا لم تفلح حساباتها عندما اوقفها العراق من خلال مقاومتة المسلحة والتي كبدت الجيش الامريكي أكبر الخسائر البشرية والاقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال معيب وبرامج مخجلة للاعلام العربي في ذكرى احتلال العراق

كتبها Yasser Mihyar ، في 11 نيسان 2008 الساعة: 17:52 م

 

ياسر مهيار

 

نستذكر خلال هذه الايام مرور ذكرى مؤلمة جدا على الامتين العربية والاسلامية على وجه الخصوص والانسانية بشكل عام، حيث فرضت واصبحت من الطقوس التي يجب استذكارها وهي مرور خمسة ستوات على احتلال البلد العربي الاسلامي العريق "العراق"….

 

وكوني صحافيا واعلم ما ديدور في كواليس الاعلام اكثر من غيري من الناس ..فقد تابعت وبشكل جدي جميع القنوات الفضائية العربية منها والاجنبية كما واني قمت بمتابعة جميع الصحف والمواقع الاخبارية على شبكة الانترنت العربية منها والاجنبية حول كيفية تغطيتها لهذا الحدث

 

وسأحاول ان أوجز ما شاهدته وبشكل مختصر جدا كوني اريد ان أصل لنتيجة حول جدوى وما كان المفروض على الاعلام العربي ان يقدمه في مثل هكذا ذكريات صعبة بالغلة الحساسية.

 

فكل قناة او وسيلة اعلام عربية أم اجنبية كانت تقوم بتسيس تقاريرها التي أعدتها حسب اجنتدها الخاصة، في الوقت الذي يقع اللوم الشديد على القنوات ووسائل الاعلام العربية التي كان المفورض منها وبالفطرة معالجة هذا الحدث بشكل اكثر موضوعية أو انحيازا الى امتها وبلدانها…وانا هنا استثني الاعلام العراقي كونه اعلام خالي من المضمون والاساس لا بل في بعضه خالي من الاخلاق.

 

فالاعلام الغربي ومنه الامريكي على وجه الخصوص وضع جل اهتمامه لتسيلط الضوء على الانجاز الامريكي في العراق والاشارة الى المكتسبات التي حققها من احتلاله للهذا البلد العريق بالاضافة الى استعراض للعضلات في الانجاز الذي سموه حول قدرتهم على احتلال بغداد والانتصارعلى الجيش العراقي وازاحة نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

ودعوني اخذ فقط ما بثته احدى مواقع الاخبارية الامريكية على شبكة الانترنت، والتي انفردت حسب أدعائها بتقرير مصور حول الاسر الذي كان سقيم فيه الرئيس العراقي الراحل ومكان نومه وحديقته، كما وانفردت بنشر صورة لهذا الرجل الاسطورة (صدام) قبيل تنفيذ الحكم عليه وهو واقف وشامخ بهيبتة المعروفة كما هي عادته بعد ان أتم الاسحمام وأنها استعداه لملاقات ربه.

 

وحول هذا الموضوع أعقب ان الاعلام الامريكي معروف بمصداقيته التي وصلت الى حد الصفر لذلك هو اعلام مشكوك بصحته كما عودنا دائما..كون أمريكا بسياستها وشخوصها وحسب رأي انا والذي أتمسك به انها دولة الكذب والدجل والنفاق سياسي والاخلاقي الفاضح…ولكن مع ذلك قان من حقها نشر ما تراه مناسبا لسياستها كونها البلد الذي عبر الاميال والبحار لاحتلال العراق،..فالجميع يستذكر ان الولايات المتحدة سرقت انجاز الاتحاد السوفيت بالوصول الى القمر بالكذب والدجل عبر التمثيل في وسائل الاعلام، لذلك المقصود انه ليس كل ما ينشر على وسائل الاعلام الامريكية بالصحيح والحيادي الا بعد القيام بدراسته جيدا.

 

اما بخضوص الاعلام العربي والذي انا بصدد التركيز عليه فأنني أقسمه الى صفين….الاول عربي والثاني عراقي….

 

فالاعلام العراقي حليا وما اكثره غطى هذا الحدث الخاص به كل حسب سياسة ومالك القناة…فالقنوات التابعة لايران دينيا وأخلاقيا، والام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة تمعن في الاقتصاد الامريكي

كتبها Yasser Mihyar ، في 3 شباط 2008 الساعة: 14:11 م

 

ياسر مهيار

 

سبق وان ذكرت في مناسبات عديدة بأن الولايات المتحدة تمر في مرحلة خطيرة جدا هي الاسوأ في تاريخها…لا بل بدأت تتألم وتغير عجلة سيرها الى الخلف وتسلك الخط العكسي باتجاه الانهيار…الامر الذي فسره العديد من المراقبين الى أنها بدات في حجز تذكرة العودة الى التخلف بعدما أقلبت على أكتساب خبرات التخلف والفشل الذي زرعته وصنعته في العالم الثالث.

 

وآخر مشاهد هذا الانهيار يتجلى حاليا في سقوط رمز وعنوان امبراطورية الولايات المتحدة الامريكية "الدولار" مقابل العملات الاخرى لادنى مستوى له، ليشكل في ذلك سابقة هي الاولى من نوعها التي تمر بها الولايات المتحدة الامريكية منذ تأسيسها.

 

من كان يعتقد بأن امريكا بجل قدراتها يصل الحال بمواطنيها إفتراش الشوارع للنوم بدلا من المنازل وذلك لعدم قدرتهم المالية لدقع الضرائب والفوائد من بدل السكن والعقارات، على الرغم من ان دخل الفرد الواحد في الولايات المتحدة الامريكية يتجاوز عشرات الاضعاف منها في الدول الاخرى.

 

ومن كان يعتقد ايضا بأن الدولار الامريكي وهو الذي كان يعتبر رمز القوة والثبات ينهار الى هذا الحد لدرجة ان ابسط العملات الاخرى تفوقت عليه…بل تعدى الامر الى نفور العديد من الدول منه وذلك بفك ارتباط عملات بلادها مع الدولار!.

 

هذه المؤشرات الخطيرة التي سردتها في المقدمة وضعت البنك المركزي الامريكي امام موقف محرج جدا لم يشهده منذ تأسيسه، الامر الذي دفعه الى خفض نسبة الفائدة 3.5 بالمئة وهي الاكثر والاعلى في تاريخ الولايات المتحدة..وذلك في محاولة للدولار الصمود بوجه العملات الاخرى وتحمل الاعباء التي يعيشها المواطن الامريكي، وخاصة بعدما تنامى العجز في الموازنة وتصاعدت ازمة العقارات لى حدود خطيرة.

 

أن هذا المؤشر الخطير والذي أعترف به الرئيس الامريكي المثير للجدل في خطابه عن حالة الاتحاد الاخير له وهو في سدة الحكم، بأن الاقتصاد الامريكي يواجه مخاطر عديدة وانه عاجز عن النمو..وكأنه يحاول الفرار من هذا الفضيحة بالقاء المصائب والاعباء والازمات التي الحقها ببلاده  الى الحاكم الجديد للولايات المتحدة.

 

كما وان هذه الاحداث أدت الى تهاوي البورصات العالمية وخاصة العربية منها والتي الحقت الخسائر الكبيرة لكثير من أقتصاد الدول البسيطة والمواطنيين على حد سواء، ممن يعتمدون  بشكل مباشر في عملهم على تقلبات البورصة العالمية.

 

وبناء على هذه المعطيات والاحداث كان لابد من الاشارة الى الاسباب التي أدت الى هذا الخطر الذي اصاب الامبراطورية الامريكية وانعكس على دول العالم التي يعتمد أقتصادها على أقتصاد الدولة الاكبر والاكثر مديونية في العالم.

 

فلنبدأ بالدولار المتهاوي..لا بل المنهار…فالسب الرئيس على أنهياره الى هذا المستوى المخجل لدولة تسمى العظمى هو في الحقيقة وحسب الكثير من المحلليل الماليين الامريكيين هو العراق والقرار السياسي باحتلاله والخسائر المادية التي تلحق بالجيش الامريكي على الرغم من سيطرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجوه "كلحة" في العراق الجديد

كتبها Yasser Mihyar ، في 11 كانون الثاني 2008 الساعة: 20:44 م

ياسر مهيار

 

"انا لست رجل امريكا ولا أعمل بأمرتها…بل أنا نائب للرئيس طالباني"، بهذه  الكلامات المخزية بدأ رجل كان في زمن قديم يعتد أنه من عمالقة الدولة العراقية القوية قبل الغزو.

 

هو رجل راهن على الامريكيين كثيرا بعد احتلال بلاده..لا بل طالب حينما عاد بعد الغزو أنه لو وجد مكان رئيسه صدام حسين فأنه سيقوم بالابلاغ عنه للمحتل، كما وانه رجل يرفض تسمية ما يعيشه العراق حاليا بالاحتلال، وأن ما تم ارتكابه من قتل وجرائم ضد الانسنانية في العراق أثناء الغزو من قبل القوات المحتلة والحكومة المأتمرة بسلطتها بالجرائم.

 

ما اتحدث عنه اليوم ان لم أخطأ في الوصف الوظيفي هو رئيس الاستخبارات العسكرية العراقية السابق الفريق الاول الركن وفيق السامرائي "أبو نوارة".

 

قبل أيام قليلة أعديت بث مقابلة تلفزيونية مع هذا الرجل الذي من الملاحظ من مسماه الوطيفي أنه ذو خبرة طويلة وصاحب علم، يستشف أنه كلف دولته غاليا مقابل تعليمه وتثقيفه وايصاله لهذا الحد من العلم من اجل حماية بلاده…ولكن في نهاية المطاف ختمها في خدمة الاحتلال وشخوصها في الحكومة المعيبة في بغداد.

 

سأترك للقارىء أن يحدد ويحكم بها على أعمال هذا الرجل، كما وساترك للقارىء وخاصة من الاشقاء العراقيين حرية القرار بما يكافؤه ويجزيه مما الحق بهم من "حرية" كونه من المحسوبين على حكام العراق الجدد، وذلك من خلال ما جاء في تلك المقابلة التي حقيقتا أثارت حفظيتي واشمئزازي منه بعدما ما كنت أسمع عنه من خبرات وانجازات كبيرة في العراق القديم أبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

في البداية قدم هذا الرجل بكل بساطة ان ما يحصل في بلاد الرافدين أنها عملية ديموقراطية وحياة سياسية براقة، وان ما يشاع من وجود احتلال أنما هي "شماعة تتعكز عليها المجموعات المسلحة الارهابية لقتال القوات العراقية"، مسقطا جميع الجرائم التي أرتكبتها قوات الاحتلال في بلاده وشعبه..لا بل لم يستطع وصف أن بلاده محتلة، وذلك حينما وصفها انها قوات تحالف وصديقةوغيرها من التسميات، ولكن تحت ضغط من قبل مقدم البرنامج اعترف "أبو نوارة"  أن مجلس الامن قد أطلق على القوات المتواجدة في العراق صفة الاحتلال.

 

للاسف على الرغم ما يمتلك هذا الرجل من خبرات عسكرية واستخباراتية ضخمة أوصلته في نهاية المطاف الى تقيم أن بلاده تعيش حياة ديموقراطية لم يعيشها العراق منذ تاريخه الذي يمتد الى آلآف السني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقة مجالس الصحوة في العراق….

كتبها Yasser Mihyar ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 22:55 م

 

ياسر مهيار

 

كثيرة هي الاسماء والصفات التي تطلق على مختلف العمليات السياسية والعسكرية في العراق الجديد المحتل من النخاع الى النخاع…

 

ولعل قضية مجالس الصحوة في العراق التي ظهرت على الساحة العراقية والتساؤلات التي أثيرت حول دورها في خدمة قوات الاحتلال المنهارة في بلاد الرافدين،… باتت تشغل بال وتفكير الكثير من الناس من جميع انحاء الوطن العربي والاسلامي.

 

كما أن ما تحاول أن تصوره الولايات المتحدة الامريكية في العراق من الانجاز الكبير الذي حققته على الصعيد الامني ليضعنا اما سؤال مهم حقيقتا…. من هو الذي حقق النصر المزعوم المتمثل بأنخفاض العنف والمقاومة في العراق وذلك أن صح هذا الوصف…هل هو الشعب؟ أم قوات الاحتلال؟، ام مجالس الصحوة؟، ام الحكومة الاحتلال الرابعة بزعامة المالكي؟.

 

أن جميع المؤشرات التي تجمع الان عن الحال العراقي تذهب بنا الى حقيقة مفادها أن العنف انخفض، ولكن السؤال هنا ما هو حقيقة العنف في العراق وما المقصود بالعنف وما هي حقيقة مجالس الصحوة في العراق؟

 

فإن كان المقصود بالعنف هو القتل والتدمير والارهاب فهو أمر مرحب من جميع الناس، ولكن ان كان القصد من وراء هذه التسمية هو المساس بالمقاومة فأكيد ان هذا الامر مرفوض وخط احمر يجب عدم تجاوزه.

 

ومن خلال ما يتم رصده حاليا على الساحة العراقية أنه خلال الفترة الماضية أتضح  أن دور "مجالس الصحوة" الذي كان مخصص لقتال القاعدة أتسع ليشمل قتال ومحاصرة قوى المقاومة العراقية ..ولكن هذه المرة ليس بأيدي القوات الامريكية الغازية التي فشلت في هذه المهمة خلال 5 سنوات مضت ولكن من خلال أموالها والتي قامت بشراء ضمائر بعض الشخصيات التي وأنضوت تحت هذه المجالس ..فبحجة قتال القاعدة يم قتال المقاومة بجميع فصائلها الوطنية التي هي بعيدة كل البعد عن تيار القاعدة وفكره.

 

ليس معنى هذا الكلام بأنني أدافع عن القاعدة .. فليس أحد على وجه الاطلاق يرغب ويحبب ما تفعله القاعدة في العراق وخارجه…فأعمالها هي لا تختلف عن المليشيات الارهابية القادمة من ايران ولا تختلف عن الارهاب القادم من الاحتلال الامريكي المتصهين.

 

وعليه فقد اشار مؤخرا الامين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور الشيخ حارث الضاري والذي فقد احد أقاربه ممن كانوا يقارعون الاحتلال الامريكي على أيدي تيار القاعدة في العراق الى أن المقصود من وراء أنتشار مجالس الصحوة هي مقاتلة المقاومة نيابة عن الاحتلال تحت ذريعة القاعدة.

 

حقيقتا ان ما أشار اليه الدكتور هو عين الصواب …فمؤخرا أصدرت قوى المقاومة بيانا موحدا ادانت فيه ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونات العربية جميعها على طاولة مراكز صناعة القرار الامريكية

كتبها Yasser Mihyar ، في 2 كانون الأول 2007 الساعة: 09:49 ص

ياسر مهيار

 

من قال أن للمدونات ليس لها تأثير فهو على خطأ….

 

فحديثي اليوم هو أقرب للخطابة والدعوة والتحذير أكثر منه للمقال السياسي، وهو موجه الى كل من يقرأ ويكتب في المدونات، فيا أخوتي مما شدني للكتابة في المدونة انها اتاحت لي مساحة واسعة من حرية التعبير عن الرأي في الوقت الذي سمحت ايضا بطرح الرأي الاخر.

 

وكما هو الحال معكم أيضا فقد كونا من خلال عالم المدونات مجموعة لا يستهان بها من الاصدقاء ومن مختلف الدول العربية والاسلامية أتشرف جدا بمعرفتها، منهم من يحبون النهج العروبي القومي والاسلامي ومن مختلف الاتجاهات والرؤى والافكار.

 

ولكن الآن جاء يأ أصدقائي المدونيين من ينغص لنا حياتنا ويتدخل ليفرق بين الاخوة والاحبة والاصدقاء، فهو معروف بأن سياسته هو العيش على أنقاض الدول ودماء الشعوب، كما هو حاصل حاليا في العراق.

 

نعم أنها أمريكا يا أخوة …في محاولة أخرى يائسة وبائسة للتلاعب في وسائل الاعلام العربية من أجل تغير صورتها الملطخة بالدماء في كل بلدان العالم وخاصة في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال….الخ.

 

فقد أهتز هاتفي النقال  يوم أمس ليصل لي خبر مفاده ان وزارة الخارجية الأمريكية قررت تخصيص فريق للاتصال الرقمي بالمدونين مكون من ثلاثة أشخاص، وذلك في محاولة للتدخل والتفرقة بين المفكريين العرب ممن يهاجمون سياسة الولايات المتحدة الامريكية من خلال الكتابة في المدونات.

 

وتتلخص مهمة هذا الفريق بإرسال رسائل باللغة العربية إلى المدونات العربية ذات النفوذ والاكثر شعبية للرد على الكتابات المناوئة للولايات المتحدة، وتعزيز التوجهات "المعتدلة" بين الشباب المسلم، على أمل صرفهم عن ما يسمى الإرهاب.

 

وقد أسمت الادراة الامريكية هذا التدخل السافر بحق التعبير بـ"دبلوماسية المدونات" أو

(Blog Diplomacy) ، وذلك كما أسمتها صحيفة واشنطن بوست، آخر خطوط الدفاع الأمريكية عن سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

 

و نشرت أحدى المواقع الاخبارية العربية أن مسؤولا بمكتب "برامج المعلومات الدولية" في الخارجية أبلغ لجنة "الإرهاب والتهديدات غير التقليدية" المتفرعة عن لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الامريكي أن مدوني الوزارة يتحدثون بلغة وتعبيرات المنطقة، ويعرفون النقاط المرجعية لثقافاتها، وغالبا ما يستطيعون التحدث بصراحة وعفوية، عوضا عن شخصية المتحدث الرسمي الحكومي.

 

ونظرا لأن طريقة عمل التدوين تميل إلى العفوية التامة وتجاذب الحديث، فقد اختارت الخارجية مسؤولا مخضرما ومقتدرا خدم في تدمير العراق، ليشرف على كل رسالة ويناقشها قبل إرسالها، كون هذا المكتب لا يصنع السياسات.

 

ويتمثل نهج فريق الاتصال الرقمي بالمشاركة في محادثات المدونات، وغالبا ما تتعلق بدوافع سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق، فعلى سبيل المثال حينما يكتب احد المدونيين في مقالة له ان العراق يخضع لاحتلال أمريكي فأن هذه اللجنة من مهامها الرد عليه بدبلوماسية وايصال نقطة مغايرة عما هي الحقيقة ، كما وأن ذكر أحد المدونيين إن الاحتلال الأمريكي للعراق هدفه مساعدة إسرائيل أو الحصول على البترول، فتكون مهمة الفريق تبيان مسألة الدوافع وإظهار "خطأ تلك المزاعم"، والحال ينطبق أيضا على كل من فلسطين ولبنان، حيث ستقحم ممن يفتقرون للمعلومات الكافية في دهاليز الكذب السياسي كما يفعلون مع الشعب الامريكي الغائب عن الحقيقة الكاملة عما يجري من حوله.

 

 كما وذكر الموقع الاخباري أيضا على لسان مسؤول مكتب برامج المعلومات في الخارجية الامريكية "أنه ليس ممكنا أن يقال حسنا هذه هي سياستنا وكفى، ويدون ذلك على المدونات، فلا بد من ردم الفجوة بين الموقفين" في أشارة الى وجوب أن يثني المدون المنتقد للسياسة الامريكية عن تحقيق اهدافه.

 

ولم يستثنى من هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا تقترب من دول العالم الثالث

كتبها Yasser Mihyar ، في 17 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:17 م

 

 

ياسر مهيار

 

في السابق كان هنالك من يسخر من مقولتي أنه لا وجود للديموقراطية في اي بلد من بلدان العالم وعلى وجه الخصوص أمريكا، وعليه وصلتني رسائل وانتقادات كثيرة ممن يدافعون عن "الحضارة الامريكية" والتي مازلت أصفها انها حضارة "شركاتية" قائمة وتقتات من دماء الشعوب، والتي انضم اليها مؤخرا دماء شعبيها الامريكي نفسه.

 

والان من أراد أن يصدق تلك المقولة ما عليه الا أن يشاهد التلفاز فقط ويتابع مجريات الحياة السياسية الامريكية الراهنة.

 

 فصدق مقولتي تجسدت في الصراع الجاري حاليا في واشنطن بين الديموقراطين الحاكمين للكونجرس والمتعطشين للسطلة بعد غياب طويل والجمهوريين الضائعين بين مهاترات حديث رئيسهم المهزوم في العراق.

 

فقد صعد الديموقراطين مؤخرا الهجوم على الرئيس الامريكي جورج بوش واصفين اياه بالمستبد، والسبب هو العراق.

 

فقد وصف النائب الديموقراطي هاري ريد الرئيس الامريكي جورج بوش  بالمستبد وهو تصريح خطير جدا، كما وانه لاول مرة ينعت به رئيس للولايات المتحدة الامريكية ومن قبل مؤسسة داخلية عريقة وهي مجلس الشيوخ منذ تأسيسها والذي كان على حساب دماء شعبها الاصلي الهنود الحمر.

 

ولم يقف الوصف الى هذا الحد بل ذهب النائب بعيدا حينما وجه رسالة الى الشعب الامريكي مفادها ان "الأميركيون يحتاجون إلى شخص يناضل من أجلهم، ويستطيع التصدي لهذا المستبد في البيت الأبيض".

 

من يقرأ هذا الاقتباس الذي أخذته حرفيا على لسان النائب الامريكي يشعر للوهلة الاولى أن هذا التصريح  والاحداث التي تجري في واشنطن كأنها في أحدى بلدان العالم الثالث وليست للدولة الاوحد الاولى في العالم.

 

كما وأنه من ينظر الى الخلافات الامريكية الحالية ووصف رئيسها بالمستبد وبضوررة ايجاد بديل له "يناضل" للشعب، يجد نفسه أمام حقيقة وهي تعري النظام الامريكي الذي وصل الى مأزق كبير وخصام بين اطرافه لا بل بين العائلة و الاسرة الواحدة بسسب المستنقع العراقي الكبير والواسع.

 

هذا السجال جاء في ظل محاولات مكررة من قبل السياسين الامريكيين ومن قبل رئيسها بأشاعة أن الوضع في العراق يتحسن لصالح القوات الامريكية وان أعمال المقاومة العراقية تراجعت….وهو يعلم بأن المقاومة العراقية غيرت أستراتيجتها في القتال والتي سنشاهدها قريبا، لا بل ذهبت الى التوحد والخروج ببيانات سياسية موحدة.

 

كما وأنكشف زيف هذه المقولة حاليا حينما خرج تقرير أمريكي يشير الى أن تكلفة الحرب في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي